مملكـة الجليد: اللورد والماسـة المفقودة | Frost Kingdom Series. - صفحة 7
تم تركيب استايل جديد وحصري واخر المواضيع انتظرونا وها قد انطلقنا .. للاستفسار الرجاء مراسلة احد المؤسسين


أهلا وسهلا بك إلى Or-anime | اور انمي.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.


صفحات الموضوعانتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8  الصفحة التالية
شاطر

الثلاثاء مايو 03, 2016 1:33 pm
المشاركة رقم: 1

avatar

معلوماتي

العمر : 22
عدد المساهمات : 68
نظام النقاط : 1310
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 28/04/2016
الموقع : Jeddah, S.A.
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: مملكـة الجليد: اللورد والماسـة المفقودة | Frost Kingdom Series.


تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

السـّلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته.
طبعًا كنت واعدتكم بـ أرى انمي برواية، بس تركت الموقع ومابدأت فيها.
اليوم استبدلها بروايـة ثانية، سيكون الخيال فيها بعيد الحدود، ولربما تكون حدوده لامتناهية.

مقدمـة:


فـتحت عينيها، بكـُل كسل وتباطـؤ، وبـكل كـَرَّةٍ لفتحهـا يُـداعِبهَـا الضـوء، فـلا تقوى علـى اغـلاقـهَـا مـرةً أُخـرى.
جلسـتْ واستيقظتْ معـها خصلات شعـرها المُـتناثرة لتنسـدِلٓ على ظهـرها، مشيت الى النافذةِ شـاردَةَ الذهـن، فـما رفعتْ رأسـها إلا وقـد أبصـرتْ زُجـاج نافذة الغـُرفة وهـُو يعكـِسُ أشعـّة الشمـس اللطيـفةِ، التـي مـا طـال انتظـارهـا لـكمال شُروقهـا، فـتُشعرها بالدفئ بعد بـُرودةِ الليل.
فتـحتها فـتمايلـتْ الستـائر وتطايرت، لـم تقـوَ خصـلاتها على الثبـات، وتطايـرت لتنسجـم مع لون السِّتار بلونـهما الواحـد.
وعينـاها تعكـسان خـُضرة الأشجـار، وتتلـونان بلون أوراقهـا، عيناها اللتانِ ماعلم امرءٌ لونهـما، أمـام الأخضر تختلط زرقـتهما بلونـهِ، وأمـام المـُحيط تـُحيطهما زرقـةُ انعكاسـه فتـزدادانِ جـمالًا ورقرقـة، كـزبرجـد يعكس اقضـوء المنبثـق من فتـحه ضئيلـة في كهف مظلم، كـماسـةٍ وُضـعت في عينيّهـا وكـلؤلؤة في ظلمـة البحـار، وعجز القلم عن التشبيـه حينما تضع الورود امامهـا، وتظهـرُ صورتها على عينيها وكأنهـا لـوحةٌ تُـخالف الواقـع.
وفـي مُـداعبـةِ الهـواء لـمُقلتيها لـشُعُور عمـِيقٌ، أو قَـدْ كـَان كذلـك قبـل أن يقطعَ هُـدُوءهـا صـوت الرّصـاص المُـدوّي، ليـس أي صـٓوتٍ بـل صوت لا يسمـٓعُهُ من الأحيـاء إلا هـيَ...
صـوت يختـرقُ القـلب وإن لـم يكُن بـ دم، وإن لـم يرى أحد ما اخترق صدرهـا وأشعرهـا بالـمـوت المُـحتم، ألـيس هذا صٓوت استنجـادِهِ بـها؟..
"لا.. لن أفعـل!" ولا تـخُن ما عاهـدتهـا عليه أيهـا القلبُ، ولـكن الألم يُـراوغ ...
بِاتـتّ صريعـةَ مشاعـرٍ من وسـوسـهء الشياطيـنء وقهـر القلـب وألـم الفؤاد، لكن.. أليـست نفسـُـها من تختـارُ مصيرهـاء؟
•••

#تشويقة ...
ملحوظة:
المقدمة والرواية من تأليف جوان.







توقيع : BLOOD





الإثنين مايو 30, 2016 10:05 pm
المشاركة رقم: 61
عضو فعال
عضو فعال


معلوماتي

عدد المساهمات : 384
تاريخ التسجيل : 18/04/2016
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: رد: مملكـة الجليد: اللورد والماسـة المفقودة | Frost Kingdom Series.


خطيرة يا جوان   !!!
اش البارت الخيالي هذا ماشاء الله 
ما تستحين 
بصراحة كل مالك تتحسني بطول البارت 
كذا تعجبيني ووقفتي لعن بعد مررررررة شكرا   
بالنسبة للاحداث كل بارت يشوقني لنهاية هاللغز المعقد   
هذي ليانا ما عرفنا لها شخصية غريبة ما احب نوعها بصراحة   
قلبي    بسبب اليكس اش هويته ؟؟؟ لا اش الاشياء الي تصير   
اش سبب عيش ليانا اول مع اليكس بدل ما تعيش القصر 
وليه ليانا ما زعلت على امها هل كانت امها ما تهتم فيها ولا منشغلة عنها او شي 
؟؟؟ بس ما اتوقع   
كلي اسئلة محيرتني ~~
بارت يجننننن وحلو بمعنى الكلمة 
بس ما زلتي منك قادرة تبسطي المعلومات شوي   
لانها مررة صعبة بالفهم صارت اصعب من كل مرة 
اي وشي ثاني افضّل الملحلقات تكون تحت سطر ذكرها زي مثلا تكون كذا :
"لكنّ ربيع الممالك المـُربعةِ باردٌ بعض الشيء*"


*الممالك المُـربعـة؛ ممالك لأربع عشائر عظمى، يحيطها سورٌ بناهُ الملك فانتوم الأول.


كذا احسن لو خليتيها بالنهاية ما راح تنفهم المعلومة من وقتها فاهمة ^^


وبس اما الباقي   
تسلمي ومتشوقة للجاي مع انه بعيد مرة ليش حيكون بعد 10 ايام 
فظيعة   !!!


بس يلا ننتظر انتبهي نبغاه طويــــــــــــــــــــــل فاهمة   !!!


وتقبلي رد HARNES   


      
اكيد عجبك ردي







توقيع : ♥HARNES





الثلاثاء مايو 31, 2016 8:04 pm
المشاركة رقم: 62
عضو فعال
عضو فعال

avatar

معلوماتي

العمر : 18
عدد المساهمات : 433
نظام النقاط : 1915
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 30/04/2016
الموقع : Jeddah, S.A
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://telegram.me/iimzx
مُساهمةموضوع: رد: مملكـة الجليد: اللورد والماسـة المفقودة | Frost Kingdom Series.


ميرا ايه ان شاء الله
وياناروتو لاتسبينها تراها اختي لاقطع رقبتك فاهمة Neutral
هارنيز
امممم اصلًا انا اسوي كذا لانه الكتب يسوون كذا
المعلومات تكون تحت بالهامش
بس شكلكم ماقدرتم تركزون عليها لانها مو صفحة كتاب صفحة موقع ههه
ابحاول اقلل المعلومات ان شاء الله
تحياتي







توقيع : Wíntër ʚïɞ





الأحد يونيو 05, 2016 8:54 pm
المشاركة رقم: 63
عضو فعال
عضو فعال

avatar

معلوماتي

العمر : 18
عدد المساهمات : 433
نظام النقاط : 1915
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 30/04/2016
الموقع : Jeddah, S.A
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://telegram.me/iimzx
مُساهمةموضوع: رد: مملكـة الجليد: اللورد والماسـة المفقودة | Frost Kingdom Series.


||+ الفـصــل الرابــع +||
____________________
- بعد شهرين من المُـكوث في القصر -
في احدى الغرف، كانت الحسـناءُ تتأمل بـعينيها ماوراء زجاج النافذة. كانت الأشجارُ تتراقص على أنغام النسيم، الأشجار حيـّةُ الداخل ساكنةُ الخارج، التي لاتقوى على الحراك، تتمايل مع الرياح بحُـريّـةٍ لم تملكها فتاة تقوى على المشي..
"أغبطُ الجماداتَ، لامشاعر لها.. قد يفنى الكُـلُّ وهي أساسًا لا تعلم ماهيتَـها..." قالتها وانسابت الدموع على خديها شديديِ الاحمرار.
ظلّـت تراقب البُـستان بأزهارهِ.. وتتمعّـن في النظر إلى سالفانَ الجنـّةِ الخضراءِ.
"هـذا ثيودور، مالذي أتى به؟"
مسحت خدها بحريرٍ شديد الخفة رفيع الخيوط، وهرولت إلى فناء القصر.
لقيت ثيودور جالسًا بجوار إحدى أزهار الأقحوان المنعزلة عن أقرانها، بينما كانت تلك الزهرة ملامسـةً لأنفه، الذي ظلّ صاحبه يستنشق عبقها مغمضًا عينيه.
"ثيودور، ماذا تفعل عندكَ؟"
"أستمتع بوقتي، ألسنا في سالفان؟"
"بـ-بـلى.." توقفت لبرهة، ثم اقتربت منه؛ لتتكلم بهمس:"ثيودور، لقـ.. لقـد.. لقد كانت الثانيةُ هي.."
"إلامَ ترمين؟"
"الرسالة! أعني.. الجثة التي في السفينة، والتي رأيتها بالغابة.."
بدت شفتا ثيودور تتحركان بإرادة منه ليبتسم.
"ماذا هناك؟ هل مات شخصٌ آخر؟" جاهد ثيودور ليكتم ابتسامته.
"إنها.. والدتي ماريان..." أنزلت ليانا رأسها بحزن.
اصطنع ثيودور الصدمةَ، لقد برعَ في التمثيل.. كان يكرهُ ماريان بشدةٍ، منذ أن كانت تمـيّزُ قريبهُ ويليام عليه أيام طفولته؛ الذي أصبح بعدها حاكم عشيرته.
"أليست الجثة على السفينة جثةَ تيم يا ثيودور؟"
____________________
استند أليكساندر إلى إحدى الأشجار، حيث كانت الريحُ تتلاعب بخصلاته بقوّةٍ فتطيرُ في الهواء.
"أتساءلُ كيف حالُ المسكينة كريستي.. وليـّانا، ستجن بالفعل إذا علمت ما أنويه.." توقف لبرهة، وأخرج صورة له ولثـيودور في طفولتهما، حيث كانت ليانا بعيدة عنه دائمًا.
"ثيودور.. زميل المحبـّة والقتل.. وليـانا، لطيفـةٌ ومسـالمةٌ وشديدة الذكاء رغم أنها تبدو غايةً في الحماقة.. هذه الفتاة ماسـةٌ بالفعل، تتنبأ بالحقائق... أخشى أن تكتشف ما ننويه" قالها بأسـىً.. وأردف بصوتٍ خافت:"أحـبّـكِ بالفعل أيتها المسالمة، ولكنّـي يجب أن أدمر الممالك المربـعة وأبنيها من جديد.. أخشى أني سأستغلـكِ"
___________________
حيثُ كان الظلام يبدأ في هزمِ النور، في حرب بدا الفائز فيها هو الظلم.. في الطـريق شديد الظلمة، والليل يتسلل إلى قلب الكـاهنة، كان المكان هادئًا. لايسع الماشـيةَ أن تسمع سوى خطواتها، حيث مامن صوتٍ حتـى لهبوبِ ريحٍ خافت.
"فانتوم الأول، جورج أوليفيير، ويليام ألفانس، و..." رفعت ليانا رأسها عاليًا ثم أردفت:"ريتشارد سرسي" قالتها بصوت خافتٍ، ثم صرخت حتى بلغ صوتها أعالي الجبل أمامها:"أنا هي الماسة السوداء المفقودة!!!" وبدأت الذئاب تعوي مع صوتها في نغمةِ رعبٍ.
____________________
شـقّ أحد المشاة المريبين طريقه نحو القصر. كان ملثمًا، حيث لم يبق من وجهه إلا عيناه وهامته وشعره.
وصل أليكساندر أوليفيير الملثـّم إلى القصر، وكانت أول وجهاته إلى الفناء الخلفي للقصر.
"هُـنا، كيف سأنزل إلى القبو؟" قالها ممسكًا بإحدى السلاسل التي علقت بها ماسة صغيرة الحجم. كانت تشع وتلمـعُ على عينيّ أليكس، الذي كان ينظـر إلى رقاقات الثلج التي بدأت تتساقط وتستريح على عشـب سالفان، وتتلألأ بضوء الشمس على أزهار الأوركيد.
"سالفان تثلج في الربيع! لابُـد أن الآلهـة أرسلت الماسة إلى هنا!" قالها أهالي قرية سالفان.
"نعم، سالفان ستحترق الآن وتذوب جميع هذه الثلوج. اشكروا الماسـة مقدمًا" أجابهم أليكس بصوت خافتٍ، بدت عليه رنـّةُ الثـأر.
____________________
بين الطرقات المظلمة، لاتزال ابنـةُ الطامـعين، وشقيقـةُ المتعطـش للدماءِ، ابنـةُ العشيرة الراقيـّة التي تتبنى الوحوش، والماسـةُ المفقودة.. تمشي وشعرها يغطـي وجهها بأكمله، حين بدأت تتأمل الثلـج الناعم، الذي يستلقـي على الأرض في نومٍ عميقٍ، في العشيـّةِ الهادئـةِ التي تسبق النيران، وتتسلل لتلتهـم سعادةَ السكــان البـراءِ من أفعال مستغلِّ قوتها.. كان القمر ينيـرُ المكان الذي سيصبح بعد ثوانٍ، ملجأً للحرب والدمار، وسيظلم حينئذٍ رغم وجود عاكـسِ الشمس فوقه.. سيغـطي الدخان المكان، لن يبقى شيءٌ هناك.. سوى الرماد، والرمـادِ وحدهُ...
"أشعـُرُ بكَ يا أليكس، وأعلم ماتنويه.. لكنّـي خُلقت لأسكت عن رؤية الدمِ وأفعالك المتوحشــة.." قالتها بنبرةِ كرهٍ عمياءَ تستغيثُ قوتها..
اتجهـت الماسـّة إلى الشمال تاركةً القصر خلفها، وفجأةً..
__________
حين كان أليكس في القبو، تحركـت شفتاه ناطقة تحت الضوء الخافت، المنبعث من ثقبٍ صغيرٍ ما؛"يبدو المكان أشبه بمفاعـلٍ نووي، وليس قبوًا" قالها وفمـهُ ينفث بخارًا أبيض شديد البرودة.
اقترب من أحد الأسلاك، شدّ أليكس السلك بقوة، وكسر الماسة حيثُ ابعدها عن السلسلـة..
__________
سقطت ليانا على الأرض بقوة.
"من الذي كسر الماسـة! هل نسيتُ سلسلتي؟" قالتها وهي تمسك مكان قلبها، حيثُ كانت تشعر بطعنٍ شديدٍ على صدرها..
__________
أدخل أليكس الماسة داخـل الفتحةِ بين عشراتِ الأسلاكِ الملتصقـة ببعضها.
بدأ المكان يشعُّ، وفي أثناء حيازِ أليكس للفرصة وتوافر الضوء، انطلق إلى أحد المقابض الحديدية، وأنزله إلى الأسفل.. حيثُ بدأ المكان كله يهتز بقوة، وخرج هو من القبو.
انطلق أليكس نحو مكان ليانا، كان يجري ويلهثُ، ككلبٍ ضائع. كانت ليانا تقفُ وتراقب المكان، حين انفجرت البيوت وتطايرت الأجساد إلى أعالي السماء وكأنها دمىً هزيلةٌ.
في تلك الأثناء كانت ليانا تراقب بصمت، حينما كان هناكَ حاجز شديد الزرقةِ مشعٌّ أمامها، ولحسن حظ أليكساندر فقد وقف خلفها واحتمى من الانفجار.
"قنبلـةٌ ذرية، هاه" قالتها ببرود.
"نعم، مجرد مزاحٍ، فلم يبدأ شيءٌ بعد.." قالها بنبرةِ وحوشٍ.
"حسنًا، أنت تختبئ خلفي كجروٍ ضعيفٍ.. أراضٍ عن نفسكَ ياقاتل الجثتين؟"
ضحكَ أليكساندر بحدّةٍ، وبنبرةٍ شيطانية. همسَ لها بعد أن اقترب من أذنها:"جـيِّدٌ أنكِ اكتشفتِ ذلك، لكن، لن يسرقَ أحد شقيقتي من بين يدي" قالها بهدوءٍ، وعض أذنها بقوةٍ حتى نزلَ الدم من نواجذه.
"أليكس، أنا لا أتألم.." قالتها بقوةٍ.
"نعم أنـتِ شخصيةٌ فذة، لكنكِ تتشوهين الآن.. ربما تخسرين أذنك" لم يكمل جملته حتى تلقـّى صفعـةً من ليانا. وقع أليكساندر على الأرض بعد أن اختفى الحاجز المشع.
"ماكانَ هذا؟" قالها ورأسهُ ينزف الدمَ إثر سقطتهِ على جلمودٍ ضخم.
"من أين أتى هذا!!!" قالها صارخًا.
"ردٌ فعلٍ لفعلٍ، للأسفِ لن يكونَ مساويًا له في القوة" قالتها هادئة.
"كيف لخرقاءٍ مثلـكِ أن تكون هادئةً وقد أحرقتُ المكان!"
"أما زلتَ مُـقتنعًا بما قالـهُ ثيودور؟" اقتربت بخطواتها من أليكس الذي كان يراقبها والدمُّ يأخذُ مسارات في كل جهةٍ على وجههِ منبعثًا من فتحة على جبهته. لايزالُ ملثـّمًا بينما عرفته ليانا سريعًا.
"انصـتْ يا أليكس الغبي.. أنا لست مثل أي أحد. أنا هي الماسة المفقودة التي يبحث عنها الجميع.. نعم، أنا نصف بشرٍ، ونصـفُ جوهرة قادمةٍ من السماء.. عليك أن تشكرني بحرارةٍ على إنقاذكَ من فعلتك أيها الشيطان المختوم"
"لـ.. ليانا" قالها وبدأت الدموع تتلألأ على عينيه.
ركلته ليانا على وجهه بعنفٍ:"هل يبكي شخص مثلك؟ تبكي عندي كالرضيع، أتعلم ما أنا؟ أنا لست شقيقتك! ولا أستطيع أن أتفاخر بذلك! كونكَ أخي مدعاةٌ للعار!!" قالتها بصراخ، وكان أليكساندر أوليفيير مستلقيًا على الأرض، وقد تلطخ شعرهُ بدمه.
ظـلت ليانا مغمضة عينيها، وبدأت الثلوج تتراكم حولها بكثافة، وفتحت عينيها بقوة فظهرتا بمنظر غريب لأليكس.
"عـ..عينـ-ـاكِ يا ليـانا.. متجمـ..مـدتان؟!"
ظهرت عيناها متجمدتين ومتحجرتين، ومن بين الشقوق فيهما تشعان بغرابة. وبدأ شعرها الأشقر يتحولُ إلى الأبيض شيئًا فشيئًا، ويطول حتى تمشي ليانا أمامه وتجرهُ معها إلى حيث يذهب.
"ليـانا! لم أضعفُ أمامكِ؟ فقط ما أنتِ؟!"
بدأت الذئاب تقترب منها وتجلـس شاعرةً بالأمان.
"أنا الثلوج التي تتساقط على رأسك. أتعلم؟ إن عيناي تعكـسان قلبي. إنه متحجر ويكتم النور داخله. لن يظهر النور حتى أفجر غضبي! ستفنى الممالك المربعة على يديَّ"
"ليانا"
"لاتتوسل إلي وكأنك كلب جائع" قالتها بهدوء.
"ليانا إن أذنك تقطر ماء يتجمد قبل أن يلامس الأرض بدل الدم!"
"ليس سوى غيضٍ من فيض يا أليكساندر"
ابتعدت ليانا عن أليكس وذهبت إلى موضع الحريق. لم يكن جليدها ليذوب رغم النار والحرارة حوله.
"ماهذه المجزره يا أليكس؟"
اقتربت من أحد أماكن التي ينبعث منها صراخٌ شديد. رأت حديثي الولادة يبكون وآباءهم موتى يستعملون أجسادهم دروعًا لأطفالهم. بينما كان أحد الأطفال يجمع نفسه كالكرة ليحتمي من النار حوله، وأمه تبحث عن مأوىً لها ولإبنها. كانت تنظر إليهم في صدمةٍ. فأتت ريح شديدة أسقطتها. على ظهرها.
من بين النار المشتعلـة أمامها، خرج شخصٌ ما بمعطف مفتوح يظهر منه صدره الذي كان مضرجًا بالدماء. اقترب من الجليد وانثنت ركبتاه، والتفت إليه الماسـةُ جالسًا منزلًا رأسه إليها. كانت عيناه تذرفان الدم، وهو ينظر إليها بهدوء.
"ثـ.. ثيودور! هـل.. هل جسدك.. بـ..بخير؟" قالت آخر كلماتها بصوت خافتٍ آسـِرٍ.
"أنا لست ثيودور أيتها الماسة. أنا النار التي خلفك متجسدةٌ على هيأة البشر"
"ثيودور!!" كانت ليانا في حالة يرثى لها، ولكن الأرض من تحتها بدأت تتجمد، وكان ثيودور يراقب بصمت.
رفع ثيودور السكين إلى أعلى في محاولة لطعن ليانا، ولكنها كانت تنظر إليه في نظرةٍ بريئةٍ.. بعيدًا عما سببته قوتها التي لم يكن امتلاكها لها بيدها.
"هـ..هـل ستقتلني؟ هل سيستريحُ العالم من برود جليدي الآن؟ هل انتهى كل شيء؟" كان كلامها كمواء قطةِ صغيرةٍ عندما اغمضت عينيها، وتكلمت برقة:"الوداع".
أنزل ثيودور السكين بقوةٍ لتخترق...
__________

أنزل ثيودور السكين بقوةٍ لتخترق الثلوج بجانب رقبه ليانا وتلامس الأرض، ووضع رأسه على جانب رقبتها الآخر..
"ثيودور! لِمَ لَمْ تقتلني؟" قالتها بتفاجؤ.
ظلت تتأمله قليلًا.. حتى بدأ النور يشع من عينها، وبدأت الشقوق تتباعد عن بعضها، حتى انزاحت وتلاشى النور فجأة لتصبح عينها بيضاء تمامًا.
نزلت دمعتها عن وجنتها حتى لامست دمعتها أذن ثيودور، الذي تكلم بسرعة:"أعتذر ياليانا.. لقد كنتُ طوال هذا الوقت.. قاتلاً"
"ثيودور! لاتقل ذلك.. أعلم أنك قتلت أمي لأنك تكرهها، وتيم الذي كان.. اوه! لماذا قتلته!" شدت ليانا أطراف شعر ثيودور من جهة النخاع، وأبعدته عنها بقوة. جلست لتراه ممسكًا برأسه من الخلف بعد أن أشاح بوجهه بعيدًا عن مرأى ليانا.
"ثيودور! ماذنب تيم؟ مالذي فعله؟ هل دنس لك سمعةً؟ هل قتل جميع عشيرتك؟ ماكان ذنبه!"
"ستعرفين لاحقًا" وقف ثيودور، وأغلق أزارير معطفه الثقيل ليغطي الدم من وراءه. أشعل ثيودور إحدى سجائره منطلقًا لرؤية أليكس.
___________
"أسرع يا عمِّ، علينا ترك سالفان الآن" صرخ فانثورب.
"أنا آتٍ أيها الغبي! لا تنادني بـ عمّك أتفهم؟! هذا يشعرني بأنك طفل رضيع!" صرخ جورج هو الآخر.
"أسرع وحسب" قالها فانثورب، وأمسك بيد عمّـه ليصعد على السفينة.
ابتعد الملك عن حافة السفينة، بينما بقي فانثورب أوليفيير بجانب أخيه سيمون.
"أخي! انظر إنه جليد يتحرك!"
"نعم يافانثورب إنها بالتأكيد الماسة.. لكني أتساءل إذا كانت ليانا أم كريستي"
"كريس لاتزالُ صغيرةً لتكون ماسةً كتلك".
"ليس العمر بقيدٍ. كان الحاجز المتوهج الأزرق دائمًا مايحيط ليانا ذات السابعة عندما تقع واقعةُ الحروب ويحميها" قالها سيمون بهدوء.
"نعم هذا دليل لأنها هي الماسة الفقيدة.. لكن من حكى لك ذلك؟" انفعل فانثورب.
"أخوها من الرضاعة وشقيق جستن الأصغر"
"هل تعني الأمير ماروين سرسي؟"
"نعم هو" قالها سيمون بذاتِ الهدوءِ.
"لقد انتشرت الشائعات حول وفاته، وأن السيدة ليانا قد رأته قتيلًا على إحدى السفن القادمة إلى سالفان.. حسنًا، لمن السيء أن يترك بعض الناس جزيرتهم.."
أجابه سيمون بانفعال: اه نعم، لقد رأت عمتي ماريان ميتةً أيضًا.. ولكن الغابة التي تركت فيها الجثة تحترق الآن.. والبركان غاضبٌ بالفعل"
تساءل فانثورب الذي لازال يحدق بالمياه أسفل السفينة:"ألا تتوقع أن لابن عمنا علاقةٌ بالأمر؟ أعني الأمير أليكساندر"
"لدي شعور بذلك، لا أتوقع أن العصر سيزدهر أو أن آيسلاند وسنولاند ستسلمان منه إذا أصبح الملك.. قد يكون أسوأ من عمنا حتى"
"لنصلّـي ألا يحدث هذا"
____________________
بينما كانت ليانا تنظر إلى ثيودور وهو يبتعد، أشاحت عينيها إلى جهة السفينة المنطلقة حديثًا، وكان بمقدورها أن ترى بعينيها الشفافتين فانثورب وسيمون يلاحظان رؤيتها لهما ويرتعشان كالرُّضــَّع.
"هه، وكأني سأترككم تذهبون.." اقتربت ليانا من السفينة، حتى وصلت إلى البحر.
اجتاح الأمل قلب فانثورب بأنها لن تقدر على تجاوز الماء، حين تكلم سيمون بغرورٍ:"هل تجرِّدك فتاةٌ من رجولتك؟" قالها بسخريه، وخاب أمله عندما نظر إلى ما ينتظره هناك. انطلقت الماسة تمشي فوق الماء، وبكل خطوة تخطوها يتجمّـد الماء موضع وطأةِ قدمها.
"نعـم إنها تجرِّدك منها أيضًا ياسيمون، هي تجعلك كقرد أبله لايعرف مبتغاه في الهرب" قالها فانثورب بصراخ.
اقتربت ليانا من السفينة التي كانت تمشي ببطء، حين بسطت يُمناها على جدار السفينة الخارجي، على الأخشاب البيضاء للأسفل قليلًا من نافذة إحدى القمرات الأرضية.
بدأ الثلج يتملـّكُ السفينةَ منبعثًا من يد ليانا.
"هل هذه نهاية القصـّة؟" لم يكمل فانثورب كلامه حتى تجمدت السفينة بأكملها. ولحسن حظ جورج أنه قفز من بين الخدم الهمج الذين كانو يصرخون بهمجيّـةٍ، وتبللَ بماء البحر.
حركت ليانا يدها ثانيةً، ومدتـها إلى جهة جورج، حيث رفعه جلمودٌ جليدي ضخم إلى أعلى، فبدا كالواقف على جبل. حين أمسكت ليانا بالسفينة مرةً أخرى، وانغمرت السفينة في الماء كنقع أوراق الشاي في كأس ماء دافئ.
"انصهرو في الأسفل.. جيدٌ أني حولت جسدكم إلى جليد منحوت"
____________________
اقترب ثيودور من أليكس الذي كان يتأمل ليانا من بعيد، ويرى أباه واقفًا على التـلِّ الجليدي.
ابتدأ ثيودور التساؤل:"أليكس، فيمَ تحدّق بهذا الإهتمام؟ انظر إنها تحاول إبادةَ من تبقى من السـرسان أليس هذا رائعًا؟"
"لن يبقى لنا إلا سايمون الآن" قال أليكس بتأمل.
"لسنا نخطط لقتله الآن صحيح؟" قالها ثيودور بعدما عاد أخيرًا إلى الوجه الخالي من التعابير.
"همم لا أظن ذلك"
هبّ ثيودور بسرعة:"سوف أقتل شخصًا عزيزًا للغاية عليها، بل و.. (مياراي سامارينتو نا شينتو تشيميراك)*"
ضحك أليكس:"سأرى فقط من سيكون".
استبدل ثيودور الرد على أليكساندر بتمتمة لم يسمع أليكس محتواها:"لن تدوم الضحكة للأبد" كان كل ماسمعه أليكس هو حشرجات خفيفة.
____________________
ملحق:
-الكلام: يعني أقرب شخص إلى قلب الأميرة.
حاولت افرحكم بالبارت xD
أدري مو مرة طويل بس ماطولته عشاني أبغاكم تتحمسون تعرفون اش بيصير بس الظاهر مافراسي.
جبته قبل 10 يونيو
ان شاء الله الفصل الجاي بتاريخ 10 يونيو..
جاني حماس غير طبيعي أكتب بارتات.
الأسئلة:
-اش رايكم بالبارت -.-
-اش بيصير -.-
-اش أحسن جزء @-@
-أكمل ولا ماكمل Embarassed
-اش رأيكم بطول البارت ^^
جانا ❤️







توقيع : Wíntër ʚïɞ





الإثنين يونيو 06, 2016 5:05 am
المشاركة رقم: 64
الادارة
الادارة

avatar

معلوماتي

العمر : 17
عدد المساهمات : 333
نظام النقاط : 2169
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 28/01/2016
الموقع : العراق
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://or-anime.forumarabia.com
مُساهمةموضوع: رد: مملكـة الجليد: اللورد والماسـة المفقودة | Frost Kingdom Series.


لا احب ان اكتب كثيراً لذلك سأتوجه للاسئلة


-اش رايكم بالبارت -.-
مخيس -.-

-اش بيصير -.-
اتمنى ان تقتل جورج بعنف الثنائي ثيوندر اتوقع الكثير منهما
 
-اش أحسن جزء @-@
لم يكمل جملته حتى تلقـّى صفعـةً من ليانا. وقع أليكساندر على الأرض بعد أن اختفى الحاجز المشع.

"ماكانَ هذا؟" قالها ورأسهُ ينزف الدمَ إثر سقطتهِ على جلمودٍ ضخم.


-أكمل ولا ماكمل
بكيفك انت حسب رغبتك ان كنتِ تستطيعين الاكمال اكملي


-اش رأيكم بطول البارت ^^
مناسب







توقيع : JayDen Yoge





الإثنين يونيو 06, 2016 12:49 pm
المشاركة رقم: 65
عضو فعال
عضو فعال

avatar

معلوماتي

العمر : 18
عدد المساهمات : 433
نظام النقاط : 1915
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 30/04/2016
الموقع : Jeddah, S.A
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://telegram.me/iimzx
مُساهمةموضوع: رد: مملكـة الجليد: اللورد والماسـة المفقودة | Frost Kingdom Series.


ههههههه حطمتني x.x
مشكور ع مرورك







توقيع : Wíntër ʚïɞ





الإثنين يونيو 06, 2016 12:55 pm
المشاركة رقم: 66
الادارة
الادارة

avatar

معلوماتي

العمر : 17
عدد المساهمات : 333
نظام النقاط : 2169
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 28/01/2016
الموقع : العراق
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://or-anime.forumarabia.com
مُساهمةموضوع: رد: مملكـة الجليد: اللورد والماسـة المفقودة | Frost Kingdom Series.


ترا امزح لو كان خايس ما رديت اصلاً







توقيع : JayDen Yoge





الإثنين يونيو 06, 2016 1:07 pm
المشاركة رقم: 67
عضو فعال
عضو فعال

avatar

معلوماتي

العمر : 18
عدد المساهمات : 433
نظام النقاط : 1915
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 30/04/2016
الموقع : Jeddah, S.A
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://telegram.me/iimzx
مُساهمةموضوع: رد: مملكـة الجليد: اللورد والماسـة المفقودة | Frost Kingdom Series.


هههههههههههههههههههه حتى انا استهبل ^^ Embarassed






توقيع : Wíntër ʚïɞ





الإثنين يونيو 06, 2016 1:35 pm
المشاركة رقم: 68
عضو فعال
عضو فعال

avatar

معلوماتي

العمر : 14
عدد المساهمات : 375
نظام النقاط : 1910
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 06/05/2016
الموقع : فى ساحة المعركة وسط الدماء ♥~♥
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: رد: مملكـة الجليد: اللورد والماسـة المفقودة | Frost Kingdom Series.


الأسئلة:
-اش رايكم بالبارت -.-
بصراحة يعنى اسوأ بارت لأن معظمه عن الكلبة الحقيرة ليانا انا اكرهها ونفسى تموت بس اكيد مستحيل لانها البطلة احلى شخصية اليكس وبعديها ثيودور
-اش بيصير -.-
موت ليانا هههههه امزح مممم اظن أن اليكساندر سيستغلها تقريبا واظن أن اليكس الخبيث عنده خطة
-اش أحسن جزء @-@
مممم اى جزء ما فيه ليانا يكون رووووووعة
-أكمل ولا ماكمل Embarassed
لو ما كملتى حتلاقى نفسك فى عداد الموتى ^-^
-اش رأيكم بطول البارت ^^
حلو انا تعبت بالقراءة والله بس لا تقصريه هذا الطول حلو

لا تزعلى منى اوكى






توقيع : Naruto





الإثنين يونيو 06, 2016 3:01 pm
المشاركة رقم: 69
عضو فعال
عضو فعال

avatar

معلوماتي

العمر : 18
عدد المساهمات : 433
نظام النقاط : 1915
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 30/04/2016
الموقع : Jeddah, S.A
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://telegram.me/iimzx
مُساهمةموضوع: رد: مملكـة الجليد: اللورد والماسـة المفقودة | Frost Kingdom Series.


هههههههههه بالعكس يشرفني انك تتابعين روايتي وتعجبني الانتقادات
اهلين فيكي ياعسل ^^
ان شاء الله البارتات بتكون بذا الطول







توقيع : Wíntër ʚïɞ





الجمعة يونيو 24, 2016 8:42 pm
المشاركة رقم: 70
عضو فعال
عضو فعال

avatar

معلوماتي

العمر : 18
عدد المساهمات : 433
نظام النقاط : 1915
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 30/04/2016
الموقع : Jeddah, S.A
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://telegram.me/iimzx
مُساهمةموضوع: البارت الخامس | اللورد والماسة المفقودة.


||+ الفصّـل الخـآمس +||
كل شيء.. متجمّـد | everything is.. Frozen
____________________
في أحد المباني الشاهقـةِ اندلعت أصواتُ صرخاتٍ فجأةً، لتستيقظ معها ليانا بفزعٍ.
"أين أنا؟.. لِمَ هذا الإزعاج"
جلست ليانا ثم تخلّـت عن السرير. ذهبت إلى الشُّـرفة الموجودة في الغرفة، حيثُ أزاحتِ الستائرَ وفتحت الباب.
تطايرت خصلاتها البيضاءُ بحُـريّـةٍ. وظلت عيناها الزرقاوتان بلونِ الجليد تتأملان القتلى المستلقيينَ على أرضِ الشارع.
"كل مكانٍ لا يخلو من الموتى" توقفت عندما سمعت أحدَ الأشخاص يصرخ برعبٍ.
"أمي! لقد كانت عيناها حمراوتين تمامًا! كانت تقترب منهم وتأخذ قضمة من كل جثـّةٍ، بدت متعطشةً للدماء! لقد حاولت أن تقتلني أيضًا! وأخي كان يقول أنه يشعر بقلبهِ يتجمد تدريجيًا!" قالها للمرأة التي كانت تقف أمامه.
"حسنًا جاكس، اذهب إلى غرفتك"
ذهب الصبيُّ سريعًا، واتجهت السيدةُ إلى باب المبنى.
"يتجمّـد.." قالتها بتأمل قبل أن تعود إلى غرفتها.
دخلت المرأة إلى غرفة ليانا، التي كانت تقرأ كتابًا من الكتب التي كانت في الرفوف بجانب سريرها.
"كيف أصبحتِ الآن؟"
"أنا بخير. من أنتِ؟"
جلست المرأة على إحدى الأرائك، وأجابت:"أنا ساندرا ساوثوود. جنودي عثروا عليكِ في الغابة"
"أنتِ من الفخذ الرئيسي الذي انتهى. جنود؟"
"أنا مديرةُ مكتب الشرطة، لعلمكِ."
"هل نحن في سالفان؟"
"اوه! سالفان؟ هل تعرفينها؟! لقد تدمرت تمامًا! شخص ما دمرها بأكملها! أتعلمين، لقد شعر أطبائي بالأسى. لقد فقدوا الكثير من الأعشاب التي لاتتواجد إلا في سالفان. الآن سالفان ليس لها وجود"
"نعم" قالتها بهدوء.
ضحكت ساندرا بصوتٍ مرتفع، وأردفت:"إننا في آيسلاند. لكن تعلمين؟ الجو حارٌّ جدًا! هذه معجزة بالفعل. يجبُ أن نعتاد على هذا المناخ. لكن الغريب في الأمر أن هذا البرج كله حارٌّ رغم وجود المكيفات، بينما غرفتك باردة. اوه، متجمّـدة"
قالت ليانا بصوت باهتٍ:"متجمّـدة.."
ضحكت ساندرا مرة ثانية، وأكملت:"نعـم تبدين كالآلهة!" ثم اختتمتها بضحكةٍ عالية أخرى.
أشاحت ليانا بنظرها عن الكتاب، والتفتت إلى ساندرا.
"هل لديكِ أبناء؟"قالتها ليانا بصوت خافتٍ.
"نعم لديَّ فتًى واحدٌ في الخامسة. تعلمين؟ أنا في العشرين من عمري فقط! لقد تزوجت بعمر الخامسـةَ عشر. نعم لقد كان أهلي ظالمين بالفعل. كم عمركِ أيتها الفتاة؟"
"إنني في العشرين أيضًا"
"رائع! اعطني معلوماتٍ عنكِ حتى أجِـدَ أي شخصٍ من أقاربك"
"لا أحتاج لذلك. على أي حال، أنا ليانا"
صُدمت الفتاةُ:"أ-أنتِ.. الملكة!"
"حسنًا، أنا لسـتُ الملكة.." توقفت قليلًا وأردفت:"بعـدُ.."
ظلّـت ساندرا تتأمل ليانا الجالسـة أمامها، فقاطعتها ليانا بهدوء:"لايُـهم. لديكِ نفسُ دمي، وبعمري أيضًا. وهذا يؤهلكِ كي.." ثم وقفت واقتربت من المرأة التي بدت متوترةً قليلاً ، إلى أن أردفت ليانا بعد دقائـق طويلةٍ من الفراغ حتى جعلت الرعبُ مُتجليًا على وجه ساندرا:"تكونـي بقوتي!"
____________________
"هيه أليكس مابالُ ذراعك؟"
"أشعر بأنها متجمّـدة. تمامًا"
"لقد تمسـّكت بكَ لعنةُ الجنيات" قالها ثيودور باستهزاء.
"لايُـهم. أينَ اختفت تلكَ المجنونة؟"
"لا أدري، لكنّـي رأيت أشخاصًا من شُرطةِ مدينتكم يحملونها معهم بعيدًا عن الغابة المجاورة."
"أتعني أنها الآن في سنولاند؟ إن إرث عائلتي موجودٌ هناكَ. سأفقد الكثير من المال"
"وهل تُفضّـلُ المال على حياتك؟"
"سأعيشُ على كُـلِّ حال. أتعلم ما مبدئي في هذه الحياة؟ تمسـّك بحياتك وبالمُـلكِ. هذا مايهم!"
"بما أن البقاء للأقوى، حسنًا. بهذا فـإن ليانا خالدة."
____________________
"ماذا تقصدين؟"
"كنتِ تقولين أنني كالآلهة؟ الآلهةُ لاتختارُ أحدًا ليأخذ قوتها! اعتبريني خالدةً ياعزيزتي"
"مالذي تريدينه!"
"الأمور تصبح جميلةً بشكـل فظيعٍ عندما أرى بشرًا أمامـي!"
"مـ.. مـ-مـا هذ-ذاا!" قالتها ساندرا بخوفٍ شديدٍ. تمنّـت في تلك اللحظة لو تبتلعها الأرضُ عوضًا عن التهامِ ليانا لها.
"لا تخافِ، القليلُ من دمكِ سيرويني، ولن تموتِ إثرَ هذا!" قالتها بضحكـةٍ وأصبحت عيناها حمراوتين بلون قوي.
ظلّـت ساندرا تتراجعُ حتى التصق ظهرها بالجدار.
أمسكت ليانا طرف أذنها برفقٍ، ثُـم عضته حتى سال الدَّم بجانب أنيابها.
قالت ساندرا بألم:"هذه الطريقـةُ تعني.." توقفت وتوسعت عيناها بقوة.
"تعني.. أنـتَ معي للأبد!" قالتها ليانا بينما كانت تشُـدُّ العضّـةَ أكثر. حتى ظهرت فتحةٌ في منتصفِ ذراعها، وخرجت منها قطعه ثلج هائلة أشبـهُ برأس سكينٍ ثلاثي الأبعاد. غرستها في رقبة ساندرا حتى ظهرَ رأسُ قطعة الثلج الحادُّ في منطقةِ نُخاعها.
"لقـد قدمـتُ لكِ المساعدة، لـِمَ تفعلين هذا! أين رحمتُـكِ.." لفظت ساندرا تلكَ الكلمات في يقينٍ بأنها ستموت. لكن الأمر اختلفَ كُـليًّا.
تلونت عينا المرأةِ تلكَ بلون عيني ليانا. وظهر لها جناحانِ من نار.
"ما الذي يحدثُ؟ أشعر بـ.. قوةٍ هائلة..."
ضحكت ليانا بخفةٍ وقالت:"إنـّكِ الآن، من أتباعي آكلي البشر!"
"لكن.. الجو دافئ بداخلي"
"لكُـلٍّ من أتباعي عنصر خاصٌّ به! وأنا الثلج! نعم أنا الجليد والقلوب المتجمّـدة، كما أحببتُ وخانني الجميع! أُريد أن يشعر الجميع بهذا! نعم! دعو الكُلَّ يعاني!"
____________________
"لايهم ياثيودور. ألن نذهب إلى سنولاند؟"
"وماذا نفعل! نذهب لمصيرنا؟"
"لا أدري. رأيتَ ماذا حدث بالأمس. لقد كان المكان مدمرًا كليًّا! لا أعلم بالفعل كيف نجونا"
"نعم. أعتقد أن ليانا قد تعمّـدت تركنا."
"ماذا بشأن الضحايا الثلاث؟"
"قريبًا سأقتل الضحية الثـالثة" قالها بهدوء.
"تقتلها أنت؟!"
"نعم، ولن أضع بجانبه رسالةً ما..."
رمقـهُ أليكساندر بنظراتٍ باهتةٍ، فهم من خلالها ثيودور أنه لم يفهم مقصده.
"لا يُـهم. لقد كُـنتَ تقولُ أن ليانا لاتفهـمُ سريعًا"
اجابه ثيودور بغلظة:"إنهـا أذكى منك.." توقف لبرهة واسترجع أعصابه، ثم أردف بهدوء:"كثيرًا".
"يا إلهي.."
____________________
كانت الفتاةُ الصهباء الصغيرةُ تجري داخل الجناح الخاص بها. استندت إلى إحدى المقاعد الصغيرة المجاورة لإحدى الطاولات التي كانت مخصصـة للأطفال ذوي العقـد الواحد من العمر.
"لم تكن ماريان والدتي. هذه كذبه! انا اكره ذلك.." ذرفت عيناها دموعًا سجامًا أحرقت خدّيـها الناعمين بشدّة.
فُـتح باب غرفتها بقوة، ودخل منه فتى ملثّـمٌ، شديد البياض بعيدًا عن الإحمرار، وذو شعرٍ أسود.
"كريستي. هل عرفتِني؟"
"مهلًا، هل أنت ثيودور؟"
أنزل ثيودور لثمته وقال:"نعم، أنا ثيودور. تعلمين أننا نجونا معًا من سالفان صحيح؟"
"نعم. ألم تكن ليانا هي من فعلت ذلك؟"
صُـدِم ثيودور من مقدرتها على الإحاطة بكل شيء علمًا، ثم هدأ وابتسم بخفة.
"بلى إنها كذلك. حسنًا، هل تستطيعين رؤية المستقبل بعينيكِ؟"
أغمضت كريستي عينيها باسترخاءٍ، وسرعان ما فتحت عينيها بقوّة وبدأت تبكي ببراءة.
"ماذا رأيتِ؟"
"إن.. إنني... سوف.." توقفت قليلًا ومسحت دموعها بخفّـة:"كل شيء سينتهي! لكن سيعيدُ بناءه اثنان وحسب. أحدهما لورد أصبح ملكًا، والأخرى ينبعثُ منها نسيمٌ بارد. لم أستطع رؤية ملامحهما، ولكن الفتاةَ كانت ترتدي عقدًا يحتوي على ماسةٍ زرقاء متوسطة الحجم.. ولا شيء آخر.."
ظلّ ثيودور يتأملها لبرهةٍ، ثُـمّ اختتمت كريستي كلامها:"هل من الممكن أن تأخذني إلى ليانا؟" قالتها بنبرةٍ متوسّلـةٍ طفولية.
"حسنًا، إنها ليست بعيدة. إنها في آيسلاند، على بعـدِ ساعةٍ من هنا. تعالي معي"
أمسـكت به كريستي بـذاتِ رقّـتها الطفولية.
خرج كلاهما من القصر ووجدا أليكس واقفًا أمامهما، وخلفه فَـرسان بدا أنّ أحدهما له والآخر لثيودور.
"أهلاً يا كريستي. كم أصبح عمركِ الآن؟" قالها أليكس بتودُّدٍ.
"أنا في العاشرة.. أين أختي ليانا؟"
"سنذهب إليها. أليكس، قُـدْ بفرسكِ طريقنا"
امتطى أليكس خيله، وحمـل ثيودور كرستي ليـُجلسها أمامه.
____________________
بينما كانت ليانا مستلقـيةً على إحدى الأشجار، اقتربَ أحـدُ الذئـابِ الصّـغيرةِ ووضع رأسه على فخذي ليانا باسترخاء وأمانٍ.
"مابـكِ؟" قالتها ليانا بخفـّةٍ وهي لاتزالُ تغمض عينيها.
مسحت ليانا على رأسِ الذئبـةِ الصغيرة واحتضنتها بحنانٍ. قفزت الذئبة فجأة، وظلّـت تلهثُ باستمرار حتى وقفت ليانا.
"حسنـًا سأتبعكِ"
تبعتها ليانا حتى وصلت كلاهما إلى منطقـةِ ترسـو عليها الكثير من الأسهم وتنغـرس داخلَ تُـرابها. اقتربت ليانا ورأتْ إحدى الذئـابِ - التي بدا عليها أنها من الإنـاث - تنـامُ في الأرض في سُـباتٍ عميق.
"والدتـكِ إذًا؟ نعم.. هذه النهايـةُ المأساوية. أعلمُ أنّـكِ تتألمين، فـأنا فقدت قريبين اثنين على قلبي. نعم، فقدتهم فجأة. وجدتهم يخلدون للنومِ السّـرمدي أمامي.. ولم أستطع فعل شيء! نعم، الموتى قد ماتو ولا حاجةً لنا بهم. لكن لن ينفع الألم إذا لم نأخذ بالثأر"
اقتربت الذئبـةُ الصغيرة من والدتها وظلـّت تلعـقُ بطنها وهي تُـصدر عواءً حزينًا.
جلست ليانا أمامَ الأُمِّ ومسحت على بطنها برقـّةٍ.
"هـل كانت ستضـع جنينًا؟ هل قتلوها هي وابنَـها؟!" قالتها ليانا وعيناها متـوسعةٌ في صدمـة، وسُـرعان ما انعقـدَ حاجباها في غضـبٍ وكُـرهٍ.
"لقد ماتَ كلاهما.." قالتها بحـدّةٍ حتى خافت الذئبـة الصغيرة وارتعشت.
حملـت ليانا الذئبـة علـى صدرها وعادت إلى حيثُ خيمـةُ ساندرا.
أبعدت ليانا السّـتار لترى ساندرا نائمةً وبجانبها ابـنهـا الذي لم يكن نائمًا، وكان يعبـثُ بشعر والدته.
"هيه، ساندرا، استيقظي. أشعر بأن أحدهم قادمٌ"
خرجت ساندرا من الخيمـةِ لترى خيلينِ قادمتين من بعيد، إحداهما شديدةُ البياض والأخرى بنيـّةُ اللون.
"سيدة ليانا. أُنظـري! هناكَ خيلانِ قادمتان"
التفتت ليانا إليهما ورأت - بنظرها شديد الحدّة - أليكس يتقـدَّمُ ثيودور وهما قادمان إليها.
ظلـّت تراقبهما حتى وصلا إلى القُـربِ منها. كانا قريبين منها بالمكان، وليس بالقلب.
"أهلًا يا آيسلاند!" كان أليكس يقصـدُ ليانا بكلامه، حيثُ كانَ الجليد يحيط بها من كل ناحيه، حتى شعرها أصبح أبيـضَ بلون الثلج، فكانت مثل آيسلاند - فيما عدا الأيام الحالية - التي لاتفارقـُها الثلوج.
أردفت كريستي إلى كلامـه موجهةً إياه إلى ليانا:"لقد شممتُ رائـحةَ القـذارةِ هنا"
"أهلًا بحـاسـّةِ شـمِّ الكلاب.. لايـُهم. هل سنلعب الغُـميضة؟"
غضبت كريستي بشـدّةٍ وأخرجت سكينًا من جيبها، واقتربت من ليانا التي رفعت قميصها وكشفت عن بطنها بترحيبٍ لـكريستي لتطعنها.
"هل تستهزئين؟" اقتربت كريستي وطعـنت ليانا بكل قوتها.
صرخت ساندرا:"لا!"
لـم تتأذَّ ليانا. انكسرت السكين وطارت الشفـرةُ بعيدًا.
اقتربت ساندرا من الطفلة:"من أنـتِ لتفعلي هذا!" كانت تجري إلى كريستي، لكن ثيودور قاطعها ورفع سيفهُ ليُـلصقهُ على رقبتها.
"لسـتِ داخل حدود المعركة. ابقي بعيدًا" قالها ثيودور بهدوء.
"مالذي تريدهُ أيها الوغد! ألا تراها تحاول قتل ليانا؟! هل تظنني سأسمحُ لطفلـةٍ بأن تتجاوز الحدو.." قاطعها ثيودور بحدّةٍ:"توقـفي!"
ظلـّت ساندرا تتأمـّلُ ملامحَ ثيودور الذي أردف سريعًا:"أنتِ خارج حدود المعركـة"
"أنـتِ ستدمريـن كل شيء!" قالتها كريستي بغضـبٍ.
اقتربت ليانا منها، وأمسكـت بذقنها ورفعته:"هـلّا أخبرتِـني كم عمركِ؟" قالتها باستهزاء، وظلـّت ترفع رأسها أكثر حتى بدأت كريستي ترى رؤوس الأشجار التي خلفها وبدأت رقبتها تؤلمها. أنـزلت ليانا يدها قليلًا لتضعها على رقبتها وقالت كريستي بألـمٍ:"أيـنَ فِطرتكِ ورحمتـُكِ؟ ألسـتِ فتاةً؟!"
ارتسمت على شفتي ليانا ابتسامةٌ باهتة، وأبعدت يديها عن رقبةِ كريستي ثم بدأت تضحك بصوتٍ عالٍ.
"هل كـنتِ طوال هذا الوقت تظنينني بشرًا؟! هل تريدين أن تكوني الماسـةَ وأنت بهذا الغباء؟" بدأت ضحكتها تتلاشى، ورفرفت عيناها بخفـّةٍ لتُـصبح ككُـرةٍ متجمّـدةٍ مشققّـة كما رآها أليكس وثيودور في سالفان.
بدأت الأرض تتجمـّد، وبدأ الثلج ينمو كالنباتِ من حول كريستي لتـَلُفَّـها بإحكـامٍ.
"إبتعـدّي عنّــــي!!" صرخت كريستي بقوّةٍ.
رفعـــت ليانا كلتي يديها لتطلق منها شفراتٍ جليديةً ثبّــتتْ ثيودور وأليكس على الأشجار خلفهما، وفقــدَ كلاهما الوعي.
___________________
الأوراق المتساقطة، المملكة الرابعة. Fallen Leaves, The fourth kingdom.
___________________
بينما كانت شُـرطة مملكـةِ فالين ليـڤـــز يمشون خلف قائـدهم، ابتدأ أحد الجنود الحديث:"ماذا بشــأن اللورد ثيودور ألفانس؟"
"لاشـيء. ولكـنّ الأمير إدوارد أوليڤيير أخبرني بأنـّه في مكانٍ ما في آيس لاندنج، وحيث نجد ليانا سنجـدهُ"
سأل جندي آخـر:"ماذا بشــأن الملك جورج السادس؟ هل سيُـعيّن إدوارد مكانه؟"
أجابه القائد سريعًا:"في الحقيقة نعم. سيبدأ عهدٌ جديدٌ يحكـُمُ فيه السرسان الممالك الأربـع. في الحقيقة أليكساندر من السـرسان، بينما إدوارد هو الإبن الحقيقي لـجورج."
"لم أفهم شيئًا ياسيدي"
"سأخبرك الأن. في الحقيقة إن ماريان أوليفيير قادمـةٌ من عالمٍ آخر لانعلم عنه شيئًا، وهي أم ليانا وكريستي الحقيقية. أمـّا أليكس فهو شقيق إدوارد وهما أبناء جورج. والدتهما غير معروفة، لكـن كل شيءٍ يثبت أن ماريان ليست زوجة جورج السادس نهائيـًا"
__________________







توقيع : Wíntër ʚïɞ





الجمعة يونيو 24, 2016 9:51 pm
المشاركة رقم: 71
عضو فعال
عضو فعال

avatar

معلوماتي

العمر : 14
عدد المساهمات : 375
نظام النقاط : 1910
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 06/05/2016
الموقع : فى ساحة المعركة وسط الدماء ♥~♥
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: رد: مملكـة الجليد: اللورد والماسـة المفقودة | Frost Kingdom Series.


احم احم بعيدا طبعا عن انه بارت منتهى القصر وانك اتأخرتى جدا بتنزيله -.-
كان رووووووعة وهذا اكتر بارت حمسنى صراحة كان مشوق جداااا
ما بقيت افرق والله هل ليانا طيبة ولا شريرة
فى كلتا الحالتين اصلا انا اكرهها
وبالنسبة لآخر مقطع انا ما فهمت مين أخو مين ومين والدة مين
بداتى تنزلى شخصيات جديدة بس لا تكتريهم حتى لا اتلغبط اوكى >.<
طبعا ياريت يكون البارت الجاى بأقرب وقت ويكون أطول
بالنسبة للمصطلحات اخيرا قللتيها
اريجاتو توكا وبانتظار البارت الجاى







توقيع : Naruto





صفحات الموضوعانتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8  الصفحة التالية



الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن .


تنويه هام : الادارة ليست مسؤولة عن اي عملية تبادل دون علمها