ممالـك الجليد: اللورد والماسـة المفقودة | الفـصل الثانـي
تم تركيب استايل جديد وحصري واخر المواضيع انتظرونا وها قد انطلقنا .. للاستفسار الرجاء مراسلة احد المؤسسين


أهلا وسهلا بك إلى Or-anime.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.


شاطر

الإثنين يونيو 27, 2016 9:00 am
المشاركة رقم: 1
عضو فعال
عضو فعال

avatar

معلوماتي

العمر : 19
عدد المساهمات : 432
نظام النقاط : 2698
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 30/04/2016
الموقع : Jeddah, S.A
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://telegram.me/iimzx
مُساهمةموضوع: ممالـك الجليد: اللورد والماسـة المفقودة | الفـصل الثانـي


||+ الفصـل الثّـاني +||
لا أعلــم.. أنا مشوشة! | !i don't know, i'm confused
__________
"ليـّانا" قالها ثيودور بقلق.
"ماذا هـُناك؟"
"اتشعـُرين بشيءٍ غريبٍ؟"
"مثلُ ماذا مثلًا؟"
ردّ ثيودور في نفسه؛(لمْ أخطئ عندما قلتُ أنـّكِ ساذجة)
__________
اقتربـت من المـّاسةِ مرة ثانية، ولمستها برفق.
"اخرُجـي من هُـناك، لاتكوني ساذجة، لن ينفعكِ أن تعلقي في هذا الجدار الحجري" قالتها مغمضةً عينيها، واقتربت من الماسة. فتحت عينيها فأبصرت انعكاسها على المـاسـّة.
"لمعانـُكِ ساحِـرٌ، ولكنّ هذا لن يخدعني" قالتها باهتمـامٍ لم يثبتْ صحّـةً لكلامها، وقد بدا المكـْرُ على عينيها.
__________
فـِي أحدِ القُـصورِ، في جزيرة سالفان.
"الجمالُ بعينهِ يقطُـنُ هنا" قالها جورج أوليفيِير لابنـِهِ.
"أبـِي، أستعُـودُ إلى ليّـانا؟ أم ستتركُـها هُـناكَ؟ إنّـها في أمسِّ الحاجةِ إليكَ!"
"إدوارد، هـَل تعلم من يعيشُ معها هـُناك؟"
"أليكس.. الشَّيطانُ ذاكَ، اكشفْ لهُ أنـّه ليس ابنك! واحفظِ ابنتكَ منهُ!"
"اقترِبْ بـِأُذنكَ إلي"
اقترب إدوارد من أبيه، فبدأ يهمسُ له؛"لقد خـَرَقَ السِّرسانُ القوانين، كما عُـهِدُو.. وأليكس هو الشَّـيطانُ الوحيدُ القادِرُ على تدميرِهِـم، أعني من بين عشيرتِـنا المُـسالمَةِ" قالها جورج بنبرةٍ متباهيةٍ.
"لوحدِهِ؟"
"هُـنالِكَ ليانا، عليها أن تَـكتسِبَ قُـواها من ماستهـا المفقودةِ اللعينةِ، أليكس السَّببُ في فقدها لها! يالهُ من.." توقف جورج أوليفيِـير عن الحديثِ.
"أبي! بـِمَ تهـذى! ليـّانا هي الماسـّة! وهي المفقودةُ من بين يديكَ!" قالها إدارد بغضبٍ.
"إدوارد! كيفَ تجـرُؤُ على أن تتفوّهَ بأنّي أهذى! اخـرُجْ من قصري أيُّـها اللعينُ! اذهَـبْ واتبع أخاكَ ولتصبح ملعونًا بعدهُ! حتـَّى أنت لست ابني، فاغرُب عن ناظري!" قالها جورج بعد أن تخلـّى عن مقعدهِ.
"لـكَ هذا، لكنّـي سأكشـِفُ من منّـا ابنُـك ياجورج" قالها إدوارد باستحقار، وذهب خارج القصر.
__________
نظـَرَ أليكس إلى النَّـافذةِ.
ظـلَّ كلامُ ليّـانا يتكررُ على مسامعهِ؛"على الأقـلّ حتى يعودَ أبي"
انطلق الكَـلامُ من ثغرهِ خافتًا؛"هَـل أبي هـُو جورج؟ هل ذاكَ القاسـي أبي؟"
"يُـعقَلُ هذا يا أليكس، أنت قاسٍ مثلهُ" قالها ثيودور من خلفهِ مـُباشرةً.
كانا يتكلمان على مـسمـعٍ ومرأىً من ليّـانا، كانت تقِـف خلفَ الباب تختلسُ السَّمع.
"ثيودور، أتـظُنُّ أني أشبههُ؟"
"رُبَّـما يكون ذلك، من يدري ماورثتَ من أبيكَ"
"اوه ثيودور، أنسيت أنّـي قلت لك، أن إدوارد قـد صـدّق أنهُ ابنه؟"
"أليكس! إدوارد ليس أخًا لي! إنّـهُ ابن جورج أيضًا"
"اوه لاتغضب، ليسَ يُـشبهنا بشيءٍ، لكن، ربَّـما يُـشبهُ ليانا"
"إن كانت ليانا مثله، فهي ليست حمقاءَ كما ظننتُ" قالها ثيودور بخيبةٍ.
توسّـعت عينا ليانا، ودخلت عليهما الغُـرفة في انعدامِ لباقـةٍ.
"مالـذي تتفوهان به! أتعنيانِ أنّ إدوارد ليس أخي! إن كنتُ متخذةً أخًا بينكما، فسأختارهُ عوضًا عنكَ يا أليكس!"
صُـدِمَ أليكس من كلامها، وظلّ ثيودور ينظر إليها بملل.
"ليّـانا! هل شربتِ الكثير من الكحول؟ تبدينَ لاواعيـةً اليومَ!"
"بـل إنّـي بأكملِ وعييَ اليومَ يا أليكس، أتظـُنُّ أني سأسكُـتُ عن ذمِّـكَ لأخي؟ وحتى إن لم يكُنْ أخًا لي، فإنـَّهُ قد عاشَ معيَ أكثر منكَ!" قالتها وهي تتعرقُ بشدَّةٍ وتتنفسُ سريعًا.
أمسـك ثيودور بكتفها برفقٍ؛"ليّـانا، هـوِّن عليكِ!"
"لـن أهدأ! بل وسأخرجُ من هذا القصرِ! سأذهبُ إلى أبي! سأعيشُ معه ومع إدوارد براحةٍ بعيدًا عن هذا الوغد" قالتها بسرعـةٍ، ثم غفت على ذراعِ ثيودور.
"أرهقتِ نفسك" قالها ثيودور بتعبٍ.
"ثيودور، خُذها إلى أبي، سافِـر إلى سالفان"
"أخشـى أن أسيء التعامُـلَ معها" تنهد ثيودور، وحملها بين يديه، وخرج من الغرفةِ.
"اللعنـةُ عليكِ وعلى أبيكِ ليانا" قالها أليكس بعد أن خرجا من الغُـرفة، غيرَ عالمٍ بمن استمع ماقالهُ.
ضحك ثيودور بخفةٍ؛"واللعنـةُ عليكَ أيها الشَّيطانُ"
اتجهَ خارج القصرِ، وأسندَ ليانا إلى أحد المقاعد خارج بابِ القصر، في الحديقةِ الخارجية لهُ.
"ثيودور، هل هذا أنتَ؟ مَـ.." توقفت قليلًا، وأمسكـتْ يدهُ بخفةٍ.
"خُـذني إلى سالفان، أرجوكَ ثيودور" قالتها بتوسُّـلٍ.
أحـسّ ثيودور بشعورٍ غريب، لم تترجَّ ليانا أحدًا قبل هذا، حسب ما قالهُ أليكس له.
"سـ.. سأفعل ذلكَ" قالها ثيودور متوترًا، ثُـم أكمل؛"اتبعيني ياليّـانا".
أمسكت ليّـانا بيده. وهمس ثيودور لنفسه؛"إنّـها ترتعشُ، ويداها شديدتا البرودة"
ساعدَ ثيودور ليّـانا لتركبَ الخيل، ثم صعدهُ ليجلسَ أمامها.
"ليّـانا، مابكِ؟" قالها قلقًا.
أنزلت ليّـانا رأسها، ثم رفعته بعد بُرهةٍ، والصقت رأسها على جنبهِ بظهرهِ.
"ثيودور، لِـمَ أُعذَّبُ هكذا؟" قالتها بكـآبةٍ، وقد أطلقت الحُـزنَ من قلبها، وانطلقت دموعها تسيل على خدَّيها.
"ليّـانا!" التفت إليها، ورأى عينيها تدمعان أمامهُ.
ظلّ كلاهُما صامتين، وبعد دقائق، استدار ثيودور بوجههِ إلى الخلف، ورأى القصرَ بعيدًا عنهما. كان الجميعُ حولهما من أهـلِ القريةِ يشاهدانِ ليّـانا بدهشةٍ.
سمِعَ ثيودور - بسمعهِ القوي - كلامَ النَّاس حوله.
"انظري يا أختِ! إنها الأميرةُ ليّـانا! هل يعقل أنها تزوجت؟"
احمـرّت وجنتاهُ، ونظرَ إلى ليّـانا وهِـي تنظر إليه باندهاش.
"مـ.. ماذا هُـناكَ ليّـانا؟" قالها بتوتر، وبدأ يتعرقُ وجههُ.
أشارتْ ليّـانا بعينيها إلى الورى من حولها.
التفتَ إلى الأمام، وتنهـَّدَ بخفَّـةٍ.
مـرَّتِ الثوانِ، وتجاوزا القريةَ وحَـرَسها، أصبح المكانُ خاليًا من البشر، كان الهُـدوء يعُـمُّ المكان.
بدأت ليانا بالسُّـعالِ، التفَّ ثيودور إليها، وفي عينِ لحظةِ التفاتهِ خـَّرتْ على ظهرهِ مغشيًا عليها.
"ليانا؟ مابكِ؟ ليانا!" ظلّ ينظرُ إليها بقلقٍ. أوقف خيله، ونزلَ عنها بعد أن حملها على ظهرهِ. أجلسها إلى إحدى الأشجار، وظلَّ ينظـرُ إليها خائفًا.
فتحت عيناها ببطء، فسارعَ ثيودور يكلمـها؛"ليّـانا، أبِكِ شيءٌ؟"
"ثيودور، لا أظنُّ أنني أستطيعُ أن أكملَ الرِّحلة.."
"ولكننـا على خيـ.."
قاطعتهُ ليانا قائلةً؛"دعني أرتاحُ قليلًا"
"إذًا فسنبيتُ هُنا"
"لكن أين.." توقفت ليانا.
"لقد أتيتُ بكُـلِّ شيء، لاتقلقي بشأنِ ذلكَ"
ابتسمـت ليانا لهُ، بينما هُـو ينصُـبُ خيمته.
ظلّـت تُـراقبـهُ وهُـو يُشعِـلُ النّـار، وتساءلت؛"ثيودور، مالذي عناهُ أليكس بكلامه؟"
"اوه، اقتربِ من النَّـارِ وتدفئي، وسأخبركِ"
جلست إلى جوارهِ.
"ليّـانا، لقـد عنـى أن إدوارد ليس ابنَ جورج، أي أنّـهُ ليس أخاكِ، وذا ماعارضتهُ عليهِ، لكنـكِ لم تأبـهِ لما أردتُ نُـطقهُ، واقتحمـتِ الغُـرفةَ اقتحامَ مورجن"
"بخصوصِ مورجـن، هل ذهب؟" قالتها ببرود.
سـمِعَ كلاهـما حفيفَ الأشجـار بالجوار.
"ليستْ هذهِ ريحًا، بل هو شخصٌ ما. ادخلـي إلى الخيمةِ سريعًا"
أمالت رأسها بالموافقـة، ودخلت إلى الخيمةِ سريعًا.
__________
__________
تمايلت الشـُّجيراتُ للجانبينِ، وخرج منهُـما مورجَـن حاملًا سيفهُ.
"مورجـَن؟ مالذي أتى بكَ" قالها ثيودور عاقدًا حاجبيه.
"ماذا؟ أنتَ كُـنت في.. أنا.. مالذي أتى بكَ أنتَ إلى هُـنا!"
"ماشأنـُكَ بي؟"
"عينُ شأنكَ بي أنتَ أيها الملعـ.."
أمسـك ثيودور بياقتهِ، وشدَّها إليه بقوةٍ.
"لاتقترِبْ من هُـنا وإلا مارضيتَ ماسيحلُّ لكَ" قالها غاضبًا.
أبعدهُ عنه، وظهرت على رقبتـهِ آثارُ شدَّةٍ قويةِ.
"تعالَ يامورجـن، ما لكَ أن تخترق القوانين؟ أتَقتحـمُ القصر وتدَّعي الهدنـة؟ لست إلا جبانًا ذليلًا!"
قالها ثيودور، واستل سيفه رافعـهُ عاليًا، وبدا الخَـوفُ واضحًا على وجهِ مورغـَن.
"لا تُـفرغهُ في سروالكَ مُـرهبًا يامورغـن، ستموتُ هنا وسألوثُ يديَّ بدمكَ."
"لا تفعلهـا! أرجـ..." قاطعهُ سيفُ ثيودور قاطعًا رأسه.
تناثرت قطرات الدَّمِ إلى الأنحاء ولامست إحداهن شفتي ثيودور.
بصقَ ثيودور على الأرض؛"دمٌ فاسد!"
خرجت ليانا من الخيمـةِ خائفـةً، لم تُصدِّق ما أمامها، وانطلقت تجري إلى الجثـَّة.
عارضها ثيودور فاصطدمت بـهِ.
"ثيودور! مالذي فعلتهُ!" قالتها خائفةً.
أطفأت الريَّـاح الشَّديدةُ وقطراتُ المطرِ النّـار، واحتـكّـتِ الأوراق على الأشجارِ ببعضهـا، وابتدأت خيلُ ثيودور تصهِلُ.
"ليـانا، سنذهـُبُ من هذا المكانِ، لئـن رآنا أحدٌ نبيتُ بجانبِ جثَّـةٍ، فـ.." توقف قليلًا، ثم تنهّـد قائلاً؛"لنذهب بسرعةٍ"
جمعا رِحالهـما، ووضعاها أعلى الخيل. دنا ثيودور من الأرض معطيًا ليانا ظهرهُ؛"ليانا، سأحملـكِ، أنتِ لم ترتاحِ بعدُ"
"لكـ.." قاطعها ثيودور سريعًا؛"بسُـرعةٍ!"
تنهّـدت بقوةٍ، وحملها ثيودور على ظهرهِ.
__________
هبَّت ماريـان إلى ابنتها، وابتسمـتِ ابتسامةً حزينةً.
"حُـريٌّ بكِ أن تفهمي، أنتِ الماسـةُ عوضًا عنها"
"أمّـي، من هِـيَ ليانا؟" قالتها كريستي ذات الخمسةِ سنواتٍ بنبرةِ حيرةٍ.
"هِـي أُخـتكِ الكبرى، لكنها ماتتِ الآن" قالتها بنبرةٍ تشككِ في صدقها.
"لا أظن هذا يا أمي"
"ولِـم ذاكِ؟"
"أشعر بشيء غريبٍ، أشعرُ أنها حيّـةٌ ولكنها ليست بخير"
قالت ماريان في نفسها؛(ليانا وكريس، تختلفانِ صحيحٌ لكنهما.. يشعـرانِ بالحقيقةِ دائمًا) ارتعشت الأم، ثم اتجهت بنظراتها خارج النافذة المرصَّـعةِ بالألماسِ.
"أمـّي أنا جائعة"
"سأنادي الخادم لكِ يافتاةُ"
__________
ظـلّ يتأملُ السَّـكاكين المعلقـةَ في الغُـرفة، جذبتِ انتباههُ سلسلـةٌ لمّـاعة.
"هذهِ.. ماسـةُ..." توقف، وتوسعت عيناه، وابتسم ماكرًا.
"هذهِ ماسـةُ ليانا! هذه الماسّـةُ المفقودة نعم سأدمر سالفان بها!" قالها بنبرةٍ متوحشـةٍ، بدا متعطشًا للدماء. لطالما كرِهَ أُختهُ لأنها أقـوى منـّهُ.
__________
"ثيودور، أنزلني لقد تحسّـنتُ"
أنزلها ثيودور عنه، وأردفت لكلامها؛"هُـنا أحـدُ الموانئ، دعنا نأخـذ يختًا ونذهبَ بـهِ إلى سالفان"
أمالَ لها رأسـهُ بالموافقـةِ.
مرّ الوقتُ، وكسر ثيودور حاجز الصمت بينهما؛"هـذا هو"
__________








توقيع : Wíntër ʚïɞ





الإثنين يونيو 27, 2016 9:31 pm
المشاركة رقم: 2

avatar

معلوماتي

العمر : 19
عدد المساهمات : 42
نظام النقاط : 2104
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/06/2016
الموقع : Algeria
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: رد: ممالـك الجليد: اللورد والماسـة المفقودة | الفـصل الثانـي


ممكن رابط البارت الاول







توقيع : Ōtsutsuki-Izumi





الثلاثاء يونيو 28, 2016 6:29 pm
المشاركة رقم: 3
عضو فعال
عضو فعال

avatar

معلوماتي

العمر : 19
عدد المساهمات : 432
نظام النقاط : 2698
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 30/04/2016
الموقع : Jeddah, S.A
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://telegram.me/iimzx
مُساهمةموضوع: رد: ممالـك الجليد: اللورد والماسـة المفقودة | الفـصل الثانـي


@Ōtsutsuki-Izumi كتب:
ممكن رابط البارت الاول
ممالـك الجليد: اللورد والماسـة المفقودة | الفـصل الأول






توقيع : Wíntër ʚïɞ





الثلاثاء يونيو 28, 2016 7:13 pm
المشاركة رقم: 4
زائر


معلوماتي

مُساهمةموضوع: رد: ممالـك الجليد: اللورد والماسـة المفقودة | الفـصل الثانـي


ايزومي :
هذي هي مقدمة الرواية :
وهذا رابط البارت الاول من الرواية لأحلى ايزومي << بس عشان لا تآكلني >_<
:







توقيع : زائر








الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن .


تنويه هام : الادارة ليست مسؤولة عن اي عملية تبادل دون علمها